حققت منظمة "أمريكان وايت ووتر" هذا الأسبوع إنجازًا هامًا في جهودها لاستعادة تدفق المياه وإتاحة الوصول العام إلى نهر نيو ريفر درايز. في وقت سابق من هذا الصيف، استأنفت المنظمة قرارًا حكوميًا يقضي بتوفير 3-4 فرص فقط للتجديف سنويًا، مع اشتراط قطع مسافة 1.2 ميل سيرًا على الأقدام للوصول إلى نقطة الانطلاق عند السد. يوم الثلاثاء، أصدرت الولاية قرارًا مُحسَّنًا بعد أكثر من شهر من المفاوضات، وفي المقابل سحبت "أمريكان وايت ووتر" استئنافها. يُعد نهر نيو ريفر درايز نهرًا كبيرًا وجميلًا وعريقًا يتمتع بإمكانيات ترفيهية هائلة، إلا أنه يُجفف فعليًا لمدة 281 يومًا في المتوسط سنويًا بسبب مشروع هوكس نيست للطاقة الكهرومائية.
اتُخذ قرار الولاية من خلال إصدار شهادة جودة المياه التي يجب على الجهات التنظيمية الفيدرالية (FERC) اعتمادها. تتضمن الشهادة المعدلة ما يلي:
- إصداران في مارس، وسبعة إصدارات من أواخر يونيو حتى أغسطس.
- نقطة وصول إلى النهر على بعد نصف ميل أعلى السد، مع مسار لنقل القوارب حول السد.
- تحسينات في جسر كوتون هيل لتسهيل الوصول إلى النهر
- مطعم جديد للوجبات الجاهزة
- استمرار لمقياس درايس الجديد التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية
- موقع إلكتروني يقدم توقعات التدفق
- تدفقات أساسية مستمرة أعلى (250-300 قدم مكعب في الثانية)
رغم أن هذا القرار يُعدّ تحسّنًا عن قرارهم السابق، إلا أن استعادة 3% فقط من أيام التجديف الضائعة، وانعدام إمكانية وصول المركبات إلى نقطة الانطلاق، يُشيران إلى ضياع فرصٍ هائلة لإعادة إحياء نهر نيو ريفر النابض بالحياة وذي القيمة. مع ذلك، ورغم اعتقاد الولاية الراسخ بأن شهادتها تُحقق التوازن الأمثل بين المصالح، فقد أوضحت أن هذه الشهادة لا تمنع لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية (FERC) من المطالبة بتصريفات إضافية وتوفير إمكانية الوصول. وكان هذا عاملًا حاسمًا في قرارنا بسحب استئنافنا.
في أواخر العام الماضي، أشارت لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية (FERC) إلى أنها تعتقد أن هناك مبرراً لتصريف المياه في 15 موقعاً على الأقل، حيث تُعطى الأولوية للأنشطة الترفيهية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية وصول المركبات إلى السد. ويكمن العامل المحدد غير المعتاد في سد درايز في أن مشروع الطاقة الكهرومائية يُوفر نوعاً خاصاً من الطاقة لمصنع سبائك مجاور، والذي يتطلب الجزء الأكبر من التدفقات الأساسية الصيفية (1600 قدم مكعب في الثانية) للتشغيل. وقد اقترحت منظمة "أمريكان وايت ووتر" أن تمنح لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية الأولوية لتدفق 1600 قدم مكعب في الثانية لمصنع السبائك، مع تحديد 41 يوماً لتصريف المياه. ومن بين هذه الأيام الـ 41، سيتم توفير 7 أيام في المتوسط عن طريق تصريفات غير مخطط لها، وسيتم إلغاء 9 أيام بسبب عدم كفاية التدفقات. وبالتالي، سيحصل ممارسو التجديف على 32 يوماً من التجديف المتوقع بشكل عام، ولن تضطر شركة الكهرباء إلا إلى توفير 25 يوماً منها بشكل فعلي. وما زلنا نرى أن هذا الاقتراح يمثل حلاً وسطاً معقولاً.
ستطلب منظمة "أمريكان وايت ووتر" الآن من لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية (FERC) مجدداً النظر في خطتنا لاستعادة تدفق المياه وإمكانية الوصول إليها، والتي تراعي المصالح الأخرى. عندئذٍ، سيكون مصير نهر نيو ريفر في أيدي المنظمين الفيدراليين في لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية.