نهر ديرفيلد: الأربعون عاماً القادمة من رياضة التجديف في المياه البيضاء (ماساتشوستس)

8 كانون الأول، 2025
صورة لنهر ديرفيلد: الأربعون عاماً القادمة من رياضة التجديف في المياه البيضاء (ماساتشوستس)

بعد عقدٍ من الجهود الحثيثة في مجال ترخيص مشروع الطاقة الكهرومائية على نهر ديرفيلد في ماساتشوستس، تمّ أخيرًا إصدار ترخيص جديد سيحافظ على فرص ممارسة رياضة التجديف في المياه البيضاء وصيد الأسماك، بل وسيوسعها، على مدى الأربعين عامًا القادمة. وسيُلزم سد الطاقة الكهرومائية الواقع على نهر ديرفيلد بالقرب من شارلمونت بمواصلة إطلاق تدفقات المياه البيضاء لمدة 106 أيام سنويًا، مما يدعم أنشطة التجديف بالقوارب المطاطية، والتجديف بقوارب الكاياك، والتجديف بقوارب الكانو، والتزلج على الأنابيب المطاطية، التي يمارسها أكثر من 50,000 من هواة الأنشطة الترفيهية النهرية سنويًا في منطقة فايف بروك، والتي تُعدّ محورًا أساسيًا لاقتصاد الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق في المنطقة.

تستند الرخصة الجديدة إلى جهود رواد حماية الأنهار في منتصف التسعينيات، وذلك بتحسين الوصول إلى المرافق والخدمات التي يستخدمها راكبو الزوارق والصيادون وغيرهم، سواء على ضفاف النهر أو على ضفافه. كما توفر الرخصة الجديدة مواعيد بدء أكثر قابلية للتنبؤ لإطلاق المياه، وتحد من قدرة شركة بروكفيلد رينيوابل، مالكة السد، على تغيير مستويات المياه فوق السد من خلال عمليات مشروع التخزين بالضخ، مما يؤثر على فرص ركوب الزوارق، وتتطلب إنشاء نقطة خروج جديدة على طريق دراي واي، بالإضافة إلى تحسينات أخرى في الوصول. وتُعدّ عمليات إطلاق المياه في نهر ديرفيلد ثمرة أربعين عامًا من الجهود الفعّالة في مجال حماية الأنهار، والتي أرست نموذجًا رائدًا في هذا المجال، وأسفرت عن عمليات إطلاق مياه مجدولة وإعادة تأهيل أكثر من مئة نهر على مستوى البلاد.

القائمة